كتبت: سها طارق
مَرْحَبا بِكم فِي عَالَمِي اَلمُحاط بِالْأنْظار، فالْإنْسان اَلضعِيف قد يُصْبِح وحْشًا مُفْترِسًا، إِذَا أُتيحتْ لَه اَلفُرصة، وَإذَا كان يَشعُر بِالْحِقْد على النَّاس، هَكذَا كان حَالِي عُيُون مُفترسَة بِالْغلِّ وَالحِقد دَاخِل حَياتِي، صَارَت رُوحيٌّ مُنهَكَة مِن الأنْظار المسلَّطة عليْهَا، مُتعَبَة مِن الحقْد اَلذِي يلْتهمهَا، مُفَتتَة إِلى قِطع صَغِيرَة مِن الألم، كَيْف لِي أن أَشرَح بِأنَّني مُتعَب مِن ذَلِك اَلغُل، وَالحِقد، والْكراهية اَلتِي أُصيبتْ رُوحيٌّ وبعْثرتْهَا مَاذَا أَفعَل وأنْقذ رُوحيٌّ مِن هؤلاء الأوْغاد المظْلمة ! فسامحيني يَا نُفسي على قِلَّة حِيلتي، سامحيني على كُلِّ الجرَّاح اَلتِي أتْعبَتْك ولم أَستَطع أنَّ أُضَمدهَا، فهل يَستطِيع جَرْح أن يُضمِّد نَفسَه؟! وهل سأقدِّر على الصُّمود طويلا فِي مَعْرَكة الحقْد والْغلِّ؟ وكيْف لِي أنَّ أسير خَالِية فِي طريق أَغرَقت فِيه مُنْذ سِنين فِي مَدمَعِي، يا تْرَاه سَيأتِي يوْمًا وأعْفو وأسامح، أُمٌّ سَأظَل لََا أُسَامِح؟! لَيْتهم يتْركونني حُرَّة مِن هَذِه اَلعُيون ويتْركونني مِن تِلْك اَلقُيود المحاطة بِأنْظارهم المحقدة ؟! لَيْتهم يطلقون صَراحِي فأني مُتعَبَة!






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد