كتبت: عفو رمضان
أوقات نمر ببعض من المشاعر الغريبة الغامضة، ألم يحدث لك قط أنك شعرت بوجود شخص يراقبك؟ يعد أنفاسك تشعر بأنه خلفك يتبعك أينما تذهب ألم تمر بتلك اللحظة المريبة عندما تنام وتغلق عينيك، فتشعر وكأن شخصاً ما يقترب منك ببطء؟ تكاد أن تشعر بأنفاسه تفتح عينيك بسرعة، ولكن لا أحد حولك.
ألم تشعر من قبل، وأنت تدير مفتاح باب منزلك لتفتحه بأن هناك من ينتظرك بالداخل؟ برغم من أنك تسكن بمفردك، ببطء، وعندما تعبر عتبة غرفتك، تجد نفسك في أرضٍ مجهولة، حيث يتربص بك الغرابة والغموض، وكأن هناك سرًا ما ينتظرك خلف أبوابها المغلقة. وعندما تبحث عن مفتاح الضوء لتطفئه، يعتريك شعور الخوف والرهبة كالظلال المظلمة التي تلتهم كل شبر من الغرفة. وكأن شيئاً ما سيظهر لك وسط الظلام من الغرفة، ألم يحدث لك هذا من؟؟؟؟
ألم يعترك شعور مقلق ممتزج بالخوف، حتى تنتصب شعيرات جسدك فتصاب بالقشعريرة، حينما تحملق في الفراغ الأسود المنبعث من خزانة ملابسك غير الموصدة، ألم تشعر وكأن وحشاً غامضاً سيخرج منها يلتهمك، ألاحظت الهاوية السوداء تحت مكتبك؟ إنها تبدو وكأنها كائن غامض ينتظر الحركة دون ملاحظتك، أو أنك تدقق النظر في زوايا غرفتك، وتشعر وكأنه هناك ظلال غريبة تتحرك هل شعرت بالغرابة عند رؤية الظلال المتساقطة داخل غرفتك؛ بسبب شعاع الضوء الذي يتسلل من خلف نافذتك؟ كل تلك الأحاسيس المتشابكة بين القلق والتوتر والخوف تعتقد أن سببها مجهول، ودائما تشعر بأنك مفردك أليس كذلك؟، ولكن الحقيقة غير ذلك!!!…….
هل تريد مني أن أخبرك سبب مرورك بكل تلك المشاعر المخيفة؟ في الواقع أنك لم تكن وحدك في تلك الأوقات أنت حقا لم تكن بمفردك!!!!!……..
انتظروا كل يوم حكاية مرعبة حدثت بالفعل حقا أول مرة ستسمع بها هنا في حلقات “شياطين المنامة”






المزيد
طريق النجاح
السند الحقيقي بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
الأمانة أجمل