كتبت: منة الله خضر
الساعة الثالثة فجرًا، بيدي حليبًا ساخنًا حتى يسترخي بالي ويهدأ عقلي ثمّ أنام، لكنني اليوم كنتُ مرتاحًا ولا شيء يعيق دخول الأوكسجين لرئتي، كنتُ ممتنًا فاليوم كان بإمكاني أن أشتري الحليب، وفي بيتي غاز فجلعته ساخنًا، أشربه دون أن تؤلمني معدتي، أو يتحسس جلدي، فما أبسطها من نعمة غفلتُ عن تأملها كثيرًا، وسبحان من جعلني ألتفت لها فأحمده كثيرًا، فكما قال الحق في سورة النحل الآية ثمانية عشر ﴿وَإِن تَعُدّوا نِعمَةَ اللَّهِ لا تُحصوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفورٌ رَحيمٌ﴾ [النحل: ١٨]






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب