كتبت: سندس خالد حمّامي
كيفَ لي أن أسحبَ حبلَ البُعد وأُعيدكَ إليّ!؟
وهذا الهاتفُ لم يكفِي لإيقافِ اشتياقي لك، لمستُ وجهكَ مرّاتٍ عديدةٍ من بَعيدٍ وقبّلتُ عينيكَ ومسحتُ على رأسكَ ببديّ.
أرسلتُ إليكَ طَيفٌ منَ الحُبِّ لعلّهُ يحاوطكَ ويحمِيك
قلبي ينادِيك وكأنّكَ لصاقةٍ لشفاءِ الجروح.
هل لكَ بأن تعودَ إليّ هذهِ المرّة؟
ونشربُ قهوةَ الحُبِّ معاً، أمسكُ بيديكَ الدّافئتينِ وأضعُ رأسكَ على قلبِي لتنظرَ إليّ بعينيكَ اللّامعتين، وتخبرُني: أنَّهُ المكانُ الأحبّ إليك، كم من الوقتِ يجبُ أن أنتظرْ؟
أيامٍ وأسابيعٍ وشهورٍ طوالٍ وأنا أبكي كطفلةٍ مُدلَّلةٍ، وأمسحُ دموعِي خوفًا من أن يرونَني أبكِي ويزيدُ السُّؤال عنكَ إليّ يزيدُ خَوفي من أنّكَ لن تعودْ؛ لكنَّنِي على ثقةٍ باللهِ وبك سَتعود إليّ، وإلى قلبِي وعينيّ وتُخبرُني: كم أشتقتُ إليّ كمَا أنا أشتقتُ إِليك.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري