مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

شمس إيڤرست لا تغيب مطلقًا يا عزيزي

كتبت: زينب إبراهيم

 

 

أول مجلة أدبية مستقلة في الوطنِ العربي لم تتوانى مؤسسة إيڤرست عن مدِ يد العون لجميعِ المواهب في شتى المجالاتِ المختلفة حرصًا منها على دعمِ المواهب ومساندتهم؛ من أجل تحقيق ما يطمحون إليه، فهم يسعون دائمًا وأبدًا من أجلهم وأجل أحلامهم؛ لأن أمنيات المواهب أحلامهم وتحقيقها الهدف الأول والأخير؛ لذا يطلقون حكاية جديدة من حكايات إيڤرست ” هيا بنا ندعم بعضنا البعض” والهدف من المجموعة هي: دعم جميع المواهب، تحفيز جميع المواهب، تكريم بعض المواهب، مسابقات لكل المواهب، مشاركة الروابط من خلال المواهب ودعمها من خلالنا جميعًا؛ أما عن ” Everst store ” متوفر بمكتبة نبض القمة كل ما يخصك ويساعدك في عالم القراءة، الثقافة، والترفية، من روايات وكتب أوريچينال بجانب خصومات العروض، والهدايا، وسرعة الشحن للمنزل داخل جميع محافظات مصر.

كل باحثٍ عن النجاح لابد أن تتوفر الثقة لديه، ولابد أن يثبت الصدق بين يديه؛ فإذا تم له ذلك، سارت الأقلام والعقول له سيرًا؛ وهذا ما حققته ( دار نبض القمة) خلال فترتها السابقة؛ إذ أثبتت لكل منافسيها أنها تستحق لقب ” القمة” بجدارة، فمنحت طمأنينة لا يشوبها خوف لكل السامعين عنها، واهتمامًا بأقلامهم، وإحترامًا لعقولهم، وأدبًا وتقديرًا لأشخاصهم؛ وإغفالاً للإهتمام بأموالهم، وسعيًا في توثيق أوراقهم وعقودهم؛ فاطمأنت قلوبهم، واستقرت أقدامهم في الساحة، فبرزوا من الخفاء إلى التحليق بين السحاب في السماء ” دار نبض القمة” حتى يظل الأدب عنوانًا منيرًا مع جميع الأجيال كما تقدمت إيڤرست الأدبية بكورسِ الشعر؛ لجميع الذين يودون تعلم الشعر وكان مجانًا، وكان بقيادة الشاعر الفلسطيني المتألق الأستاذ/ ثائر فوزي وشتى المسابقات التي تقام ويعلن عنها الدكتور/ وليد عاطف رئيس مجلس إدارة المجلة وتكون لها جوائز قيمة مثل : درع القمة وإصدارات من أعمال المبدعين.

يكون هناك أيضًا مسابقات أسبوعة على هيئة إرتجالات من نصوص، وقصص قصيرة، تعبير عن صور والجوائز شهادات تقدير بمراكز ومركز الذهبي؛ بينما هناك منافسة قوية بين المشاركين، فكلا منهم يتمنى الفوز وأخذ مركز؛ ولكن المشاركة في حد ذاتها بالنسبة لهم ظفر؛ لأنهم يثبتون ذاتهم ويخرجون أفضل ما لديهم، فإن سألتني كل ما مضى هذا حقيقي أم في عالم الأحلام؟ 

إجابتي ستكون ” القمة تعني إيڤرست” وهذا كفيل؛ لإجابة تشمل كل ما تود معرفته وأكثر، فهذا عالم لا مثيل له كل دور تود التعاقد مع إيڤرست القمة وضم إسمها لهذا الصرح العظيم من الإبداع والتميز؛ أما عن شمس إيڤرست لا تغيب مطلقًا يا عزيزي، إن جميع المبدعين يتشرفون بنشر أعمالهم ونجاحها في بيتهم الثاني الذين يشعرون فيه بالنجاح، والدفء، والتألق، والانبثاق من الخفاء للنور كل هذا وأكثر لن تراه إلا مع إيڤرست الفريدة من نوعها؛ فكم ممن أرادوا التقليد ولو قليلاً، فكانت النتيجة فشل بلا منازع؛ لأن القمة لا تقلد أو تتشابه، فهي واحدة فقط لا غير وجميعنا الآن علمنا ما هي القمة؟ 

سأترك لك الإجابة بعدما تعود إلى حديثي السابق والتعمق به مع أنني سأجول بك في رحلةٍ من التشويق والإثارة؛ لمعرفة ما تلفظت به وخططتُ لوحة فنية رائعة تسرقُ الأضواء مع القلوبِ قبل الأعين، فأنت ستدركُ الإجابة قبل أن يتفوه بها فمك.