كتبت: مايسة أحمد
يبدو أن شمسك قد غابت عني، وحل الليل بدلًا عنها وأظلم عالمي، لقد ذهب وانا أبحث عنه في شتى بقاع الأرض، لكني لم أجده، وها أنا أرفع راية الاستسلام، وأجعل عَـلم الخيبات يرفرف عاليًا، لعله يراه عاليًا وحيدًا ممزقًا، ويشفق على قلبي، وينير شمس دربي من جديد.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى