كتبت: مايسة أحمد
يبدو أن شمسك قد غابت عني، وحل الليل بدلًا عنها وأظلم عالمي، لقد ذهب وانا أبحث عنه في شتى بقاع الأرض، لكني لم أجده، وها أنا أرفع راية الاستسلام، وأجعل عَـلم الخيبات يرفرف عاليًا، لعله يراه عاليًا وحيدًا ممزقًا، ويشفق على قلبي، وينير شمس دربي من جديد.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد