الكاتبة: آية أحمد أبوالقاسم
خطفني هواء البحر لِسهو لم يكن لدى ما أستطيع وصفه
وكأن أحد ما يحدثني أنظر للبحر وعيناي تشتكي
الليل والبحر والحياه
أى أرض تحكم ببقائهم لا قضائي يحكم بالعدل في حين وجود أحدهم معي
ياليت الحياه تكتب لنا الاحتواء
ياليت الحياه تحتوي قلوبنا بعد كل آلالمنا
ياليت لنا أن نرى الاهتمام أن تسمع ءاذننا إستجابه دعواتنا
ياليت أن يكتب لنا العوض الخير في هذه الحياه
أُعاتب البحر وكأنهُ السبب في قصتي
أُخاطب ذاتي ( لا مفر من هذه آلالالم )
لكنّ أحب أحلامي
وفي نهايه أغسطس وبدايه سبتمبر سأرى الحب في النهاية وأعيش أحلامي
مرضى من قالوا أن الأحلام لا تحقق
أرى نفسي بوجود أحلامي
الدموع تتساقط من عيناي على سجادة صلاتي خوفًا من مواجهه مرة أخرى






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى