مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

شعور ما يأتي

كتبت: أفنان علي 

 

فجأة يعطي معنى للحياة حديث داخلنا يتخلل فيه الآمال، والأحلام، والطموحات، شعور غريب يتخلل داخل كل هذه الضجة بداخلنا يخبرنا فلنهدأ ونبدأ ؛نعم !ماذا تقصد؟ أقصد: أن كل هذه المتاهات بداخلك نهايتها طريق واحد ومخرجها واحد ماذا تقصد؟ انا لا افهمك، لا تفهميني؛ لأنك لا تريدي أن تفهميني لا، فأنا لا افهمك؛ لأنك شعور غريب إحساس مختلف، وهل سأعطي الأمان لغريب؟ أرأيتي هناك ندبة بداخلك، ندبة ماذا لا يوجد بداخلي سوى كل هدوء؟ على من تكذبين على نفسك أم علي؟ أنا لا أكذب، أنا فعلا بخير، وأنا لم اسأل عن حالك أجل لم تسأل؛ لكني أخبرك إذا كنت تفكر في السؤال لا لم تخبريني لهذا السبب بل؛ لأنك تأقلمتي، وتعودتي أن الجميع يخبرك كيف حالكِ؟ وتجيبي بخير الكثير بداخلك؛ لكن تخفيه بكلمة بخير تكابري، وتداري، وتخبئي بداخلك كل ما هو مؤلم تسمعي الجميع، وتواسي الجميع في صميم ألمك تداوي آلام الأخرين تنسي ذاتك إذا كان هناك من هم بحاجة؛ لكي لا تتركي من هم يتألمون، بل تظلي بجانبهم حتى التعافي وماذا عن نفسك؟ أليس لها حق عليكِ؟ بلا لها حق علي؛ ولكني اهتم بنفسي جيدًا لا انتظر النصيحة شكرًا، ظننت أنك إحساس جيد؛ لكنك سيء أتيت فقط؛ لتشتت افكاري نحو نفسي والآخرين، ولن استسلم لك أحسنتِ هذا كان إختبار لكِ، قبل أن أعطيكِ هديتي أنا إحساس بالأمل، والفرح، والرضا، والجبر أتيت لكِ؛ لأكون عوض لكِ، ولكن اردت إختباركِ قبل أن تناليني؛ ولكن أريد أن أسألكِ أتاك الكثير من المشاعري زمائلي بقدر وكان لكِ الإختيار، بأن تبقيهم أو تعطيهم للآخرين لما فضلتي الجميع على نفسك؟ واعطيتهم ما هو لكِ من جبر وسعادة، وأمل، لا أنا لم اعطيهم ما هو لي؛ سعادتي هبة لي من الله لا توزع ما أخذوه كان لهم ومن حقهم أنا واسطة بينهم وبينه فقط، إنهم ملكهم ويستحقوه، وأنا نصيبي لن يأخذه غيري؛ بل هو لي ومقدر لي، وسأناله في الوقت المناسب وها هو قد أتى وأنا اشعر به أقصد بك.