حوار: الشيماء أحمد عبد
في عالم الأدب، هناك أسماء تشع بنورها لتضيء دروب القرّاء وتأخذهم في رحلات لا تُنسى. الكاتبة شروق صلاح عبدالمنعم هي إحدى هذه الأسماء التي أبدعت في مزج الخيال بالواقع، عبر روايتها الساحرة “جزيرة الأمنيات”.
دعونا نخوض معها حوارًا مميزًا لنكتشف كواليس هذه الرواية وما تخفيه من أسرار وإلهامات.
“جزيرة الأمنيات” تحمل عنوانًا يثير الفضول، فما الذي ألهمك لكتابة هذه الرواية؟
نعم اخترت هذا الاسم بعد تفكير عميق لكي يجذب القارئ وهي روايه تنصيفها فانتازيا (خيال) وايضا دمجت معها الواقع تخيلت الكثير و وفكرت بعقلي واقعيا ايضا
كيف تمكنتِ من خلق هذا العالم الفريد والشخصيات التي تترك أثرًا عميقًا في القارئ؟
لا اعلم ، لكني تخيلت احداث الروايه تخيلت انني اعيش علي هذه الجزيره واعلم كل إنش بها تخيلت انني اعلم هذه الشخصيات وكلا منهم يمتلك شخصيه مختلفه وتفكير مختلف ،اصبحت الروايه بهذا الشكل من تصوراتي وتخيلي للأحداث و الأماكن والشخصيات واتمني ان تنال اعجاب الجميع
ما الرسالة التي تسعين لإيصالها من خلال أحداث الرواية؟
ان دائما اذا ضاع منك شئ ثمين يأتي اليك الافضل والأثمن بأمر الله ، الله يعوضنا بالخير دائما ويجب علينا التحمل والصبر حتي نعبر جميع احزاننا وفراقنا ٠
كيف كان شعورك عندما انتهيتِ من كتابة آخر صفحة من الرواية؟
كنت أشعر بالسعاده لان هذا حلمي منذ سنين طويله ، شعرت أنني حققت انجاز عظيم لكني مازلت في بداية خطواتي لتحقيق حلمي وان اصبح كاتبه لها شأنها ومكانتها ، وأيضا أشعر بالقلق لأني لا اعلم هل ستنال إعجاب القراء ام لا ٠
ما هي الخطط المستقبلية التي تنتظرنا من شروق صلاح عبدالمنعم في عالم الكتابة؟
إن شاء الله هطور من نفسي اكتر واصنع مكانتي بين الكتاب ويكون ليا روايات واعمال كثيره واحقق حلمي






حبيبتى الموهوبه اللى بتبهرنا ديما ♥️👏🏻
حبيبتى الموهوبه اللى بتبهرنا ديما وعلى طول كده يارب فى نجاح وتطور ♥️👏🏻