كتبت: مريم محمد خليل
نعم شرير، فقد تركتني وحدي في عز احتياجي إليك، تخليت عني بعد كل تلك التضحيات التي ضحيت بها من أجلك، عاديتُ العالم كله من أجلك ومن ثم ماذا فعلت؟ تركتني وحدي في منتصف الطريق، تحت تلك الأمطار حزينة وتنهمر دموعي بغزارة، تلطخت ملابسي بالطين الممزوج بالماء ولكن الأصعب هو تلطخ قلبي بخيانتك .






المزيد
ما يبقى في القلب بقلم آلاء بدران حجازي
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج
فِراق بقلم أيثار باجوري.