كتبت: مريم الصباغ
إلي الشخص الذي حققت معه الكثير، وعثرت على نفسي الضائعه معه، إلى ذلك الشخص الذي تتعافى به نفسي، من ناطحات الألم والمعاناة، الذي أجد ضحكاتي وآهاتي في ذات الوقت بجانبه، وأحقق من خلال عينيه النجاح، الشخص الذي كنت أبحث عنه كل يوم وكل لحظه، ووجدته بداخل قلبي يستقر، أعلم أنك تعاني كثيرًا، تشك وتبوح بآلام قلبك وأيامك البائسه، أعرف جيدًا مما تعاني منه، وأشعر بدمعاتك التي لا تفصح عنها، وتشعر بإن نبرة صوتك الحزين لن تخذلك، وددت كل لحظة لو أستطع أن أحارب حزنك، أمسح عن هذان الخدان دموعك التائهة، أعرف معنى أن يعاني المرء من نفسه وأيامه، وأشعر بقلبك الذي فقد لذته بالحياة، تواجه لياليك بالبكاء، وحين تشك منك جفونك تلجأ إلى الصمت، صمتك هذا الذي يقتلني أنا، ويجعلني أنا وإبتسامتي نشعر بالضعف، ضلوعي التي تود كل لحظة أن تشعر بك تبكِ داخلهما؛ حتي كف يدي الصغير يود أن يربت على قلبك المتألم، ثق بي، لن أخذلك هذه المرة؛ لأني أعلم تمامًا كم مره خذلت وتألمت من وجع الفراق، وعدتك بأنك سوف تجدني دائمًا هنا، أعيش لك ولراحه عينيك، أفعل مِن أجل سلامك النفسي الكثير، أحمل درع السعادة بقلبي، وأخوض به حربٌ مع حزنك وقلق أيامك، تعال إلي؛ كي ترى بنفسك كم أحبك، حتي تعلم بأني أود ترك العالم والهرب بك بعيدًا عن الحزن الذي يسكنك، أنا هنا يا عزيز عيني وحبيب أيامي، أحبك ولن أتركك تعاني من شقاء الأيام وحدك، وعدت نفسي ألا أخذلك، وألا أتركك في منتصف الطريق وحدك، وأن أكمل معك حياتك حتي النهاية؛ لأني لا أستطيع أن أفارقك، ولا أقدر علي تركك، فأنا حقًا أحبك، وعاهدت قلبي أن يظل متمسك بك للأبد، حتي إن أفترقنا، سأظل هنا لأجلك، وأن بحثت عني ستجدني في إنتظارك دائمًا، وفي النهاية أحبك، وأعشق حزنك، وحديثك المتكرر عن آلامك، وكل ما يتعلق بك أهيم به كثيرًا، فواللّٰه أنا غارقة بتفاصيلك، أهيم بك كثيرًا وأتمنى لو ينتهي بي الزمن وأنا هنا جالسة بجوارك أرعاك؛ فليس لدي من هو أغلي وأهم منك، ليس لدي سواك، جئت لحياتي بعد تعب كثير، كنت لي العوض عن كل ما رأيت، كنت لي الأمان والإستقرار، لم تخذلني كما فعلوا الذي قبلك؛ لذلك أنا ملك لك للأبد، وقلبي بين يديك أعلم أنه في حفظك وأمانك، مثلما أضعك في عيني وقلبي أحفظك بداخلهما؛ حتي لا يصيبك أي أذى، فيصيبني أضعافه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى