كتبت: دُنيا محمد سيد
لو قضيت عمري كله أحكي عنكِ لن أوفيكِ حقك، كل الكلمات قليلة في حقك يـا أمي، أمي يا زهرة أيامي، لم ارى شخص يضحي بسعادته مثلكِ يا امي، أنتِ قدوتي في الحياة، ركني الهادئ واللطيف، حديثك بمثابة طبطبة على قلبي، كل الناس مياه ووحدك يا أمي زمزم يروي فؤادي، الأم وطن به كل الأشياء الجميلة، الأم تضحي بسعادتها؛ من أجل أولادها، وإن عم الحزن في كل الأركان وهاجرني الجميع تبقى أمي وطني الذي لا يخذلني أبدًا ويتقبلني بكل عيوبي، الأم جيش، الأم حماية، الأم أمان، الأم ملجأ دافئ، الأم وجودها يجعل كل شيء على مايرام، بدون الأم لن نستطيع أن نفعل أي شيء، دعم الأم ووقوفها بجانبنا حتى في أسوء الحالات لن نجده مع أحد غيرها، لا أحد يسطيع ان يعوض مكان الأم، كل الناس من بعد الأم عدم، وجود أمي وابتسامتها لاينتمي؛ لهذا العالم المعقد، كل الأيادي يمكن أن تفلت يدك إلا الأم ستمسك بيدك إلى نهاية الطريق، أتمنى أن أهدي كل لحظات سعادتي؛ لأمي، أتمنى لو أهديها عمري، أتمنى أن لا تفارقني ابتسامتها مدى حياتي، فهي عندما تبتسم تتفتح ورود عمري وتشرق أيامي، أتمنى لو ترى أمي مدى حبي لها؛ لأني سيئة التعبير، لو استطيع أن أحول عمري لكِ يا أمي، أكون أنا أموت قبلك، لا أحد يفهمك ويشعر بك مثل أمك، لا أحد سيدعمك مثلها، ليت الجميع مثل أمي، سأبقى طفلٌ في نظر أمي مهما كبرت، أمي سندي وقوتي، كتفي الثابت الذي لاينحني، اتكأ عليكِ في حزني وألمي وأنهض من جديد، أمي أول حب في حياتي، أول حضن، أول كل البدايات الجميلة، لم أرى مثل أمي مهما تعاظمت الناس من حولي، تأخذ بيدي؛ فتهون علي مصاعب الحياة، أمي جنة، حُقت أن تكون الجنة تحت اقدامها؛ لأمي جنتين وحدة في قلبها والثانية تحت قدمها، استعيذ بالله من عالم لايحتوي، شايلة همي، كاتمة سري، صباحي التي يأتي بوجهها يشبه صباح الجنة، حب أمي عبادة، أمي مهما كتبت لكِ لن أوفيك حقك أمي، ثم أمي والباقي في حفظ الله .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى