كتبت: زينب إبراهيم.
لا أعلمُ ماذا يحدث ليّ؟ لما يقومون بإستغلال حبي لهم؟ أنا لم أتمنى يومًا السوء لأحد وإن تمناه ليّ، فهذا ليسَ غرورًا أو أني أفضل منهم لا؛ لأنني علىٰ يقين أن هناك الأفضل مني ولستُ أجمل منهم، فإنني أحمدُ اللّٰه عزّ وجل على كل شيءٍ يمر عليّ؛ لكنْ هل أستحقُ كل ذلك الشجن؟ أنا لا أريدُ أن أحيا مرة آخرى أعلم أن هذا إثم عليَّ إن تمنيتُ الموت؛ ولكنَّ أنا أشعرُ بالشجن السرمدي الذي يجتاحني كل يوم حِينما أجلس علىٰ درجات السلم وأنظرُ إلى اللاشيء، فأنا أفكر في كُل ما مر بي إلىٰ الآن وما سيمر إن ذلك التفكير يفتكُ بي، فليس ليّ سبيل سِوى مواكبة الحال مع ملازمة الوجوم ويبدي علىٰ وجهي أثر الأسى يَشوبه خلاءِ المشاعر والحياة؛ لأنني مستكانة لكُل شيء بدون أدنىٰ محاولة مني في إعطاء ردة فعلاً لكُل ذلك، فكنتُ أشبه جثة تنتظرُ الذهاب إلىٰ الجَبَّانة من شحوب وجهي الذي يراه يقول هكذا إنني أخترت النَّوى ولست نادمة لإنتقائي ذلك؛ لأن صبابة الحرية مِن أغلال وقيود من حولي تحثني علىٰ اللجوء إلىٰ العزلة التامة، فنياح ذاتي يزعجني دائمًا ” أنتِ يانعة عليكِ إتخاذ قرارات بمفردك لا تقنعي بهيئتكِ تلك ” لستُ أعلم ما أفعله هل حقًا أستمع إلىٰ نفسي؟ أم أستمع إلىٰ صوت العقل الذي يحثني علىٰ المحاربة في سبيل لا علم ليّ بآخره، فأنا مُشتتة للغاية؛ بينما أنا بقصةٌ لا نهاية لها ولا أرىٰ الفصل الأخير، فأرىٰ خاتمة تِلك القصة المرهقةٌ جدًا كأنها قصة رعبًا ممزوجة برومانسية علىٰ هيئة كوميديا؛ لأنها مزيجًا من الضرورب الثلاثة بلا البارت الأخير، فكلما ينتهي الفصل يبدأُ بارت آخر لا علاقة له بالفصل الذي كان قبل ذلك ويبقىٰ الشجن السرمدي هو عمقُ الحكاية.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد