كتبت: مريم محمد خليل.
رغم وجودي لست هنا، جسدي يحوم في أرجاء المكان ولكن بلا روح، أضحيت جثةً هامدة لا تستطيع أن تعين أحد على الحياة، أحتاج إلي من يعيد لي طاقتي التي ذابت في وسط بحور الحياة، أضحت مشاعري كالشموع الملتهبة التي ذابت من أجل الآخرين ولم يقم أحد بإعادة فتيلتها لتنير من جديد، لم يكن خطأي فقد كنتُ زهرةً زجاجية شفافة وأضحت تلك المسكينة رفات يسيرها الرياح حيث يهب .






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي