كتبت: فاطمة محمد أحمد
كالعادة جالس بين حافة الزاوية تحدق في عقارب الساعة؛ تراكًا الوقت يمر لعل بذلك ينقي ذلك الشعور أو يزول، ولكن للأسف أنت كمان أنت لا تحاول حتى ولا بأقل التكاليف تجر بيد نفسك إلى بر الأمان، بل وغارقًا في بحور من الأحزان مهاجرًا معك الأمل؛ فلا تدري متى وكيف بدأت القصة، ولا حتى تعلم متى تنتهي، ولكن دعني أطرح لك سؤالًا ” أيها الإنسان الضعيف إلى متى ستظل هكذا، وعلى ماذا ستحصل في النهاية، وماذا تنتظر؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني