كتبت:زينب إبراهيم
ويتجددُ اللقاء مع عظماءِ الأدب مُبدعتنا الرائعة/ روان محمد ~ مجهول ~ التي ازدهرت في كوكبِ الأدب، فصممت لوحة ذهبية بكلماتٍ وحروف الأربعة وعشرين؛ لِتخرج لنا الإبداع والتمييز التي تألقتْ بهِ على مر الزمان وفي طريقِ التألق الخاص بِها، فهي الكاتبة الموهبة التي تمكنتْ بشق سبيل الأحلامِ الوعر؛ بينما السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يستحق ويهون علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ .
هوايات مُبدعتنا الجميلة هي الكِتابة والقراءة؛ لأنها تنمي مهارات الإبداع لديها، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في الكِتابة مع قراءة القصِص والروايات؛ بينما الكتابة بالنسبةِ لمبدعتنا الجميلة ~حياة~ فقدوة مُبدعتنا المتألقة هو د / ابراهيم الفقي.
وهذا شيءٍ من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرقيقة :
لو عاد معتذرًا ؟
معتذرًا عن ماذا؟ إرتطم بي في كَتفي بالخطأ ؟ أم تأخر علىٰ موعد اتفقنا عليهِ؟ ألربما معتذرًا؛ لأنه لم يلقِ عليّ تحية الصباح مثلاً أو لأنه نسيّ إهدائي باقة مِن الزهور متغزلاً في عيناي، أتشفى جروح القلبِ وعِلاته بالإعتذار وإن شُفيت فماذا عن الندوبِ؟ أيتوقف نزيفُ الروح بكلمةِ ” أعتذر ” أتسامحنا الوسائدُ علىٰ الدموع التي ذرفناها فوقها؟ أتسامحنا الأعيُن علىٰ ليال ذَبلت فيها بالسهرِ، والبكاء، وحِرمان النوم؟ أينسىٰ العقل التفكير المُفرط ؟ أرهقته ليلاً نهارًا لسماعهِ كلمة ” أعتذر ”
لا أريده معتذرًا بل لا أريدهُ علىٰ أيةِ حال ولَن يعود معتذرًا، فهو أضعف وأجبنُ من الإعتذارِ، فحتى الإعتذار يحتاجُ إلى شجاعةٍ؛ بينما هو لا يَملكها ولن يملُكها، فلم نتعلم الكُره يومًا قط ولن نُرهق أرواحنا بِهذا الشعور؛ فإما صديقًا أو حبيب وهو ليسَ هذا ولا ذاك فما عاد سِوى غريب لايمثل شيئًا على الإطلاق فكيف له أن يعتذر؟
– ماذا لو عاد معتذرا ؟
لا مكانَ له ولو جاءَ بثقلِ الأرض ندمًا.
بقلم: روان محمد
أعمال مُبدعتنا الجميلة الأدبية هي حازت علىٰ الكثير مِن شهادات التقدير فِي إبداعها المتألق والذي يخطفُ القلب قبل العين، فتنصح مبدعتنا الكُتاب : أن يكتب الكاتب إحساسهُ وليستْ كلِمات تُكتب فقطّ، وأن يَكتب بقلبهِ مع عدم فقدان الشغف تِجاه كتابتهُ؛ لأن حلمه يستحقُ أن يثابر مِن أجله؛ بينما الشيء يجذب إنتباه مُبدعتنا الرائعة في الذي تقرأه هو العناوين أولاً يجب أن تكونُ جاذبة للإنتباه، ثم إحساسُ الكاتب، فنوع الرواية الأكثر تحبُ مُبدعتنا الجميلة القراءة له هي الروايات، والقصص الثقافية، والدينية، والاجتماعية؛ بينما القراء الذي تجدُ مُبدعتنا المتألقة كتاباتهم مميزة في وسط الأدب: هم
1/ د/ إبراهيم الفقي
2/ نزار قباني
3/ شكسبير.
حلم الذي تسعيٰ لتحقيقه مبدعتنا الرائعة هو أن تصبح كاتبةٍ و أدبية كبيرةٌ، فالذي أستفادت منه مُبدعتنا الجميلة إلى الآن منذُ بدايتها في طريق الكِتابة هو تنمية الثقافة العربية لديها؛ إنما العيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتألقة التي يقع بها الكُتاب في مجالهم :
فقدُ الإحساس و الأخطاءِ اللغوية.
وهذا ليسَ كل ما يصفُ مبدعتنا المتميزة/ روان محمد ~مۣۗـۙجۣۗـۙهۣۗہوُلَ~ فهي رائعة حد السماءِ وجميع الأحرف والكلِمات تقف عاجزة عن وصفِ الإبداع والتألق التي تتميزُ به كاتبتنا الموهبة، فنتمني لها أن تحقق ما تطمحُ لها ذاتها وأن ترىٰ أحلامها حقيقة وليس مجردِ أمنيات في نفسها فقطّ مع رؤيتنا لأعمالها الأدبية القادمة الجميلة التي تسلبُ اللب قبل العين .






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب