د.محمود لطفي
بين جموع البشر يجد نفسه شخصا لا يجد لذته إلا في تجلي الذات ، فلا صحبة تجعله منفصلا عن الم الواقع ولا مرارته ولا هناك من يستطع إخراجه من دوامة التفكير الزائد الذي يحاصره ويفرض سيطرته عليه بلا رحمة، سيل جارف قد يبدو للاعين إنه سيل من اللاشيء ولكن بالنسبة له قد يمثل كل شيء ، فتلك الذكريات مضافا إليها التفكير المفرط حتى وإن كان الصراع منحصر في طيات عقله ظاهريا لكن اثاره ترفرف وتحلق خارج سربه وتنعكس على كل مجريات اموره ، تؤثر على قراراته ،تغازل احلامه وطموحاته، فيعود لنفسه في لحظات تجلي الذات ليطرح عليها السؤال ذاته في كل مرة هل يستحق الامر منه أن ينال كل هذه الاهمية ام ينحصر في كونه سيل بلا اهمية؟ ويبقى هو اسير السؤال وينتظر من يحرره منه يوما ربما حينها يعود لسابق عهده ويندمج مع الآخرين.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى