مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

سوق واقف

كتبت: كارلا سليمان 

 

سوق واقف

من أهم الأسواق التراثية العريقة في الوطن العربي، ومن المعالم السياحية المميزة في دولة “قطر”.

موقعه:

يقع “سوق واقف” في منطقة النهر الجاف القديم في حي السوق، في العاصمة القطرية “الدوحة”.

 

تسميته:

سميّ سوق واقف بهذا الاسم لأنّ الباعة والتجار كانوا يقفون على جنبات الطريق المؤدي إلى السوق الكبير، ويبيعون بضائعهم ومنتجاتهم وموادهم التجارية.

 

بدايته وأهميته:

يعود تاريخ تأسيس “سوق واقف” إلى أكثر من قرن من الزمن، وبدأت التجارة فيه من عمليات البيع والشراء بين البدو والسكان المحليين.

تأتي أهمية هذا السوق من تأمينه وتوفيره جميع مستلزمات واحتياجات الناس، فهو يضم محلات لبيع المنتجات الغذائية والأعشاب الطبية، ومتاجر بيع الذهب والمفروشات والعطور ومحلات بيع الحيوانات، والطيور بالإضافة لمحلات الألبسة والأقمشة.

وتنشط الحركة التجارية في سوق واقف خلال فترة التحضير لاستقبال شهر رمضان الكريم فيكون مقصدًا للناس الراغبين في تأمين التمور والبخور والعود والقهوة العربية، ومستلزمات الأطعمة التراثية التي تطبخ في الشهر الفضيل.

 

وتأتي أهميته أيضًا من المعارض والحفلات والفعاليات التي تقام على أرضه، والتي تهتم بإحياء الثقافة القطرية والخليجية والحفاظ عليها.

يضم السوق الكثير من المطاعم المحلية والعربية والعالمية، وعددًا من الفنادق التي تطلُّ على السوق، وعلى المنازل القديمة، وبعضها الأخر يطلُّ على الميناء البحري القريب منه.

 

لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ السوق تعرض للتدمير جراء حريق دمر أجزاءً منه؛ ولكن عمليات البناء والترميم أعادت له ملامحه وهويته التراثية.

 

سوق واقف اليوم يعدُّ مركز السياحة والثقافة والتجارة في دولة قطر، ومقصدًا لآلاف السياح من جميع الدول الذين يقصدونه بهدف التمتع بمعالمه التراثية العريقة، والتسوق وشراء مستلزماتهم.