الكاتبه: آيه أحمد أبوالقاسم
قابلتُ ذاتي في الصغر وسألته عن أخبارها وأحلامها وحياتها
لكن لم تُجيبني
فقط جلست تبكي خوفًا من مستقبلها خوفًا من التفكير في حلم أصبح عليك حملٍا يُصعب تحقيقه
لكني أبتسمت لما حدث
وكانت نظراتها لي بِغرابه؛ أحتضنتها وأخبرتها أنه سأيزول كل شئ
كل ما كان لا يريحها سأيصبح كانسمه هواء غير لطيفه
مرت ولم تمر مرة أخرى
ما أُبالي على أي حال أصبحت؛ لأنني لا أعلم أي شئ عن مستقبلي ولا أحد يعلم شئ عن ماضي
لكنه مؤلم ذلك الفارغ الذى يملؤء قلبك ولا تتصدى له لا ترى أى شئ أفزع في حياتي هو القلب ذاته
لا تقتلني أيها الروح التي بداخلي
فإنني ذو مشاعر وليس كفيف
لا تفهمني لأنك في كف ميزان وأنا في الكف الاخر






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى