كتب: محمد النور عبدالله
طلت علينا كسهام الهوى
تُحدثنا
ولؤلؤ ثغرها مُتباهيًا
حوريةٌ سمراءُ فاتنة
تربعت عرش الجمال
فأبى الجمال إلا لها
والمفاتن بين عينيها
تأسر أعين الناظرين
بحسنها
وحديثها لبُّ الجنان
إذا تكلمت فاح الهوى
مُحيّ مُهجة القلبِ
وثلم خديها غمازتان
تنثر الحب بابتسامتها
والصوت يشدو
كشجو جمالها
على الأطلال
والشعر ليلٌ
سنابل قمحٍ
حين تبعثره
إذا أقبلت غدا الحزينُ
ضاحكًا مُستبشرًا
تدنو وينضو الهم ولهًا
تراك همومنا فتسمو
إليك بودها
تخطو على قحط الثرى
فتزهر الأرض أملًا ويقين
أنثى باتت للمجد دربًا
فخرَّ لها العشق راضخًا






المزيد
رثاء دير الزور بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
ناصر شمس الحرية بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
فنجان الأنثى بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري