كتبت: أسماء أحمد
أن تفقد عائلتك، تودع فلذة كبدك شهيد، تدفن رفيقة عمرك وشريكة حياتك، كل هذا فاق الحد لكن يقيننا بالله أن الصبر بعده جبر فقال الله في كتابه العزيز “لا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتًا بل أحياء ولكن لا تشعرون”وهم عند ربهم يرزقون، لا نحسب أن كل هذا الألم يذهب هدرًا بل هو الصبر من التصبر أن تحتسب هذا لله؛ لأن كله قدر “الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء”عزائنا الوحيد أن شهدائنا في الجنة وقتلاهم في جهنم وبئس المصير، والعودة حق.






المزيد
يارب فرحة كبيرة بقلم سها مراد
كتاب العزلة رغم الاتصال بقلم الكاتب هانى الميهى
نحن متصلون… ولكن بمن؟ بقلم الكاتب هانى الميهى