لـِ سها طارق
تحت قبعة السماء الملبدة بالغيوم، تجلس وهيا تحدث نفسها، لماذا دائما أنا المعطاء في علاقة كتبت على بدايتها إنها النهاية؟ أنا المخطاءه أم القدر الذي يتصارع معي؛ فتاخذني مخيلتي لرحلة الهواجس التي لا تهدأ، ولطرقات لا أستطيع التسلل منها إلا بالتمزق، ظللت اعطي حتى نفذت كل قوايا واحاطني الهزال المميت، بذلت كل جهدي في نجاح شيء في القاع ولا يمكنه الصوعد، خانتني نفسي بحب أشياء ليست ملموسه، بل إنها كانت خيالًا أسطوريًا رسم بدقة أمام عينيا، كنت البريئة في قصة محتوم عليها بالانهيار.






المزيد
خاطرة عن الاتحاد والنشر بقلم خنساء الهادي
شهادات تُكتب بماء التقدير بقلم الكاتبةسميرة السوهاجي
اتحاد الناشرين المصريين ودوره في دعم صناعة النشر بقلم اماني منتصر السيد