كتبت: حبيبة محمد علي.
عزيزي….. يامَن تُعِز غيريَ الآن إنني اليوم أسوأ من أي يوم مرّ عليَّ بعد رحيلك، أشعر بالضيق وعدم الراحة أشعر بشئ يشبه البكاء ولا أبكي، غير أنه يصحبه شعورٌ غريب لم أستطع تفسيره….. حقًا إنني على حافة الإنهيار من أشياء تحدثُ ما لي يد فيها، يعتريني دائمًا إحساس بالغُربة وكأنني أعيشُ وحدي لا أحد يعرفني ولا أعرف أحد، الأمر أشبه بنيران تلتهم روحي شيئًا فشيئًا حريقًا أصاب حياتي ولم يتبقى منها سوى الرماد
ياعزيزي أنا لستُ أنا
أفتقدني وبشدّة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني