كتبت: وَتِير سَيِّدُ.
– جعلتني أقسم ألف قَسم أن أنال قُربها مهما قَست بينا الظروف، وتَقطعت فينا السُبل، تُيمت روحي بها وكأنها نصفي الاخر، وأنا الذي كُنت أقول بغرور لستُ نصفًا ليكملني أحد، ملأت كل الفراغات الذي أحدثه الزمن، أدمنتُ صوت ضحكتها، وغرقت في عينيها، وأنا علي أرض اليابسة، جعلتني مُهيم، مُتيم، تائه بدون قصدها، فلقد رمتني بِسهام حُبها في غفلة، وجدت نفسي عشقًا لها، دون جهدًا منها، كل ما فعلته انها كانت علي طبيعتها، كانت علي حقيقتها، رُزقت بِحُبها، جعلتني أود لو أحتضنها بين ذراعي، فأنا أخاف عليها من وحشة العالم، لا فائدة لذراعي، وهي ليست بينهما، أنتظر بفارغ الصبر قُربك، وأريج طيفك؛ كي يهدأ الضجيج الذي بداخلي، ويطمئن الفؤاد بقرب مَن تُيم بها قَلبي.






المزيد
لُعبة الحياة بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد