سلسلة خواطر احزان سودانيه
نهاية الأشياء الجميلة
الطاهر عبد المحسن ابراهيم
كل جميلٍ يرحل بصمت، دون وعدٍ بالعودة.
الضحكات القديمة، الأغاني التي كانت تشبهنا، الأصدقاء الذين غابوا واحدًا تلو الآخر.
حتى الأماكن تغيّرت، لم تعد تعرفنا، كأنها ارتدت الحزن هي الأخرى.
نحاول أن نحتفظ بالبدايات في قلوبنا، لكنّ النهايات أقوى، تأتي بثقلها وتسكننا.
في داخلنا متاحف من الذكريات، نمرّ بها كل ليلة، نلمس الصور ونبتسم للوجع.
ما أقسى أن نعتاد الفقد، أن نصبح خبراء في الوداع.
لكنّنا، رغم كل ذلك، نحيا.
نزرع الورد في الخراب، ونغنّي للحلم ولو بصوت مكسور، لأننا من وطن علّمنا أن نبتسم حتى ونحن ننزف.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري