مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

سلسبيل حسن وحديث خاص لمجلة إيفرست الأدبية

Img 20240927 Wa0046

استطاعت النجاح في أكثر من مجال والتحقت بالمجال الأدبي فيما يقارب العام؛ تعالج من خلال كتاباتها الأمور الدينية التي تلاشت من عقولنا
تتشرف مجلة إيفرست الأدبية باستضافة الكاتبة /سلسبيل حسن

الصحفية /هند حسين

 

هناك العديد من الشخصيات البارزة التي لمعت في مجالات عديدة واستطاعت النجاح في أكثر من مجال ونحن نسعى لمعرفة أهم إنجازاتها من خلال القراءة عنها؛ لذا عزيزي القاريء دعنا نرحب بالموهبة التي لمعت في مجالها واستطاعت النجاح به:
الكاتبة / لِـ سَلسِـ𓂆ـبِيل حَسَنَ “روتـيـلا”
ـ هل لكِ أن تحدثينا عن نفسك أكثر؟.
لكم هذا.
اسمي سلسبيل حسن أبلغ من العمر السادس عشر، أحب أن أعيش كما اريد في تحقيق كل ما يجول في خاطري، التحقت بالمجال الأدبي فيما يقارب العام؛ لأنني أحب من الصغر أن أعبر عن ما يجول في ذهني، وما يحدث أمامي في بدع حروف.

 

ـ منذ متى تكتبينَ، وماذا تعني لكِ الكتابة؟

أكتب منذ عام، تعني لي الكثير فهي ملجأ لي حين أشعر أنني بحاجة إلى أن أبوح لشخص عما يحزنني

ـ “هناك مواضيع وقضايا يقوم الكاتب بعرض ومعالجة هذه القضايا على القراء ”
ما هى المواضيع والقضايا التي تُعالجينها في كتاباتِكِ؟
أحببت أن أوضح لغيري مقدار صعوبت وحدتك، أن تبقي وحدك في رحلتك أمر سيء.
وأيضًا القضية الفلسطينية.
والأمور الدينية التي قد تلاشت من عقولنا

 

 

ـ تعدد مجالات الكتابة مثل: الشعر والقصة والرواية والمقالة وغيرها. في أيٍّ من المجالات الأدبية تجدين نفسكِ أكثر ولماذا؟.
القصص والمقال والروايات؛ فهم ما استطيع تجمع الحروف لأكون تلك العبارات المعبرة
أما الشعر ف أحاول أن اتدرب عليه في هذه الفترة

 

“القراءة شيء تراكمي …قد نقرأ ونظن أننا لم نستفيد أو نفهم شيء، لكن بطريقةٍ ما كل ما قرأناه يتخزن في اللاوعي و يخرج في تصرفاتنا و أحاديثنا مع الناس.
القراءةُ ليسَتْ مهربًا مِنَ الحياةِ، ولكنَّها تدريبٌ علىٰ الحياة”.

ـ من هو الكاتب الذي ترك لك أثرًا في حياتك؟.
محمود درويش، أحمد خالد توفيق، حنان لاشين وغيرهم

 

 

ـ “هناك دائمًا معوقات وتحديات تعيق طريق نجاحك”
هل كانت هناك معوقات وتحديات كانت تعيق تحقيق حلمك؟ وكيف قمت بمواجهتها؟.
قد واجهت فقدان الشغف، وبعض الرسائل المحبطة، قمت بمساندة ذاتي لأكون أقوى بنفسي وليس بمساعدة أحد.

 

 

 

ـ لو أحد متابعينك قام بتعليق سلبي على عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلكِ ؟.
أجعله يوضح وجهة نظرة تجاه الخطأ الذي انا عليه وأن كان صحيح فلا مانع من تعديله فالإنسان خطاء بطبيعة أمرة

 

 

هل حدث لكِ من قبل ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف قمتِ من التخلص من هذا الشعور؟.
في الحقيقة أعاني منه الآن ولكن أحاول جاهدًا إن لا أتركها، الكتابة هي صديقتي وأنيستي في عز تلك الوحدة المروعة

 

Img 20240927 Wa0051
ـ هل لنا بشيء من كتاباتك؟.
*مساءٍ مُخيف”
في حظيرةٍ ما، يستعد ضوء الشمس للرحيل، تُزين السماء السحاب وهي كُتلةً تكادُ تنفجِر من إصماتِها (مُصمتة)، تتكسفُ الأرضُ بالخضرةِ الكثيرة، لكن لا تتواجد أشجارًا أو نخيلًا بِعُمقها، فقد نخلةً واحِدة، والأخريات بُعاد، لا يسكنها سوى بيتًا واحِدًا، مكانٌ قد تشبه بشخصٍ أنطوائي إلى حدٍ ما، شخصًا قد غاربته جميع النبتات التي كانت تكِن له حِصةً لحُبِ الناس؛ فباتت صداقته سطحية لا يُحِب شخصًا سوى من بعيد، ولا يقترِبُ من شخصٍا سوى واحِدًا، يتمثل ذلك الشخصُ بضوءِ الشمس الذي يكاد مُغاربة حياتهُ، ضويءً أنارَ حياتهُ وأمدها بالحُبِّ والطاقة وسكن الفوائد الذي بمثابة البيتِ الوحيد المُتبقي فارِغًا داخل ذلك الشخص الأنطوائي، شمسًا يُفارِقُ ضوئُها ذلك الأنطوائي كُل يومِ في كل ليلةٍ يتركه وحدهُ، لا يعي شيئّا يخافُ من المساءِ المُخيف، فالحياة بدون الأحباءِ شبحًا مُخيفًا، يحاوِل الهدوءَ، لكن هناكَ أسلاكٌ تُخيفهُ، كأعمدةِ كهرباءٍ تمده بالخوف، فقط يُحاوِل التظاهر بأنه بخير، فقط يتظاهر!

 

 

ـ وإلى هنا قد نكون انتهى حوارنا اليوم مع الموهبة المبدعة ما رأيكِ بالحوار ومارأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟.
سعدة بالحوار كثيرًا، شكرًا لكم