كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
.
السماء متلبدة بغيوم مكتئبة، تحاكي سوادا ينتشر بطاقته السلبية حولنا، القلوب منقبضة من حقد غلف الأحباب فيطفح الحسد معلنا استيطانه للأرواح، ويكأنها الأشباح بسوادها تقف عند كل روح فتحتجزها، الإختناق في أشده و ضياء الخير بدى كالسراب في آخر الشارع، لكنها المثابرة على حفظ القلب تشد العزم و تقوي الهمة للإسراع و التأكد مما تبادر للعينين المخدوعتين، أهو حقا أمنية من العقل تجسدت أمام الناظرين تحقيقا لها؟، أم أنه حقيقة ينتظر في آخر الرحلة؟… و يبقى رفيق الخطى حتى الإلتقاء بالخير، دعاء يحيطك بنوره و يحفك بجنود منزلة من رب كريم حافظ كفيل بعباده ” بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم”.






المزيد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
العصافير التي لا تهاجر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
من أين تُقاد؟ – كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى