كتبت بسملة عمرو
مباركٌ يا غزّةُ على النصر، وكان وعدَ اللهِ حقًّا.
نصركِ الله بعد عامين من الذلّ والعذاب، لتنهضي من بين الركام شامخةً بالعزّة والإيمان. وما بعد العُتمةِ إلا نورٌ يبدّدُ الظلام، وما بعد الألم إلا سكينةٌ تُطمئن القلوب.
سُقيتِ بالدماء، فأنبتتِ عزّةً لا تموت، وارتوى ترابُكِ بدماء أطفالكِ ونسائكِ ورجالكِ وشبابكِ، فكانوا فداءً للوطن، وما لهم جزاءٌ إلا منازل الشهداء في الفردوس الأعلى.
وجعل اللهُ شبابَكِ يبنون مجدكِ من جديد، يزرعون في رُكامكِ مستقبلًا مشرقًا، تُضيئه تضحياتُ الأمس وآمالُ الغد. فالماضي المجيدُ لا يموت، وشهداؤكِ باقون قدوةً لأطفالكِ، يُعلّمونهم أن الوطن لا يُبنى إلا بالصبر والإيمان.
سلامٌ عليكِ يا غزّةُ، ما دامت فيكِ روحُ المقاومة، وما دام في صدركِ قلبٌ لا يعرف الانكسار.






المزيد
من يسمع صدى الأقلام
رسائل المحبة/ بقلم/ نازك حكيم
على درب الفكر تمضي الخطى بقلم/الكاتبة/ سعاد الصادق