في ظل القصص المتداولة مؤخرًا حول بعض مشاهير التيك توك، وحالات القبض على بعضهم بتهم تتعلق بإفساد المجتمع، أرى أن الأمر لا يقف عند حدود مواقع التواصل فقط، بل يتطلب إعادة نظر شاملة من الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، تجاه بعض الأعمال السينمائية والمهرجانات الشعبية التي تغزو الساحة مؤخرًا.
فالعديد من هذه الأعمال تحمل في طياتها محتوى غير لائق على المستويات الفنية، والأخلاقية، والثقافية، ما يجعلها بابًا مفتوحًا لانحدار الذوق العام، وتشويه الوعي الجمعي، خاصة لدى فئة الشباب.
إن تكرار الألفاظ السوقية، والترويج لمظاهر البلطجة والعنف، لا يمكن أن يُعد فنًا، بل هو خطر حقيقي على الهوية والقيم التي تربّى عليها المجتمع المصري.
لذا، فإن التصدي لهذه الظواهر لا يجب أن يقتصر على ملاحقة الأفراد فقط، بل لا بد من وقفة حاسمة مع المحتوى الذي يُنتَج ويُعرَض باسم الفن.






المزيد
حين أصبحت ذاكرتنا خارج الرأس بقلم الكاتب هانى الميهى
قبل أن يمضي الوقت بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
فخ الدوبامين بقلم نورهان راضي كحله