كتبت:مريم محمود عمر
أنظروا ماذا فعل حب الله ورسوله في قلب شابٍ كان لا يفعل شيء في حياته سوى الترفه والتلذذ بالمال، تخلى عن رفاهيته ودلاله واختار الجهاد والدين، إليكم نموذجًا لأحد العظماء الذين ساهموا في نشر الإسلام بل وكان له الدور الأعظم حيث أسلمت على يديه مدينة كاملة سيدنا مُصعب بن عُمير رضي الله عنه وأرضاه
“نبذة مختصرة عنه”
هو مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف
كنيته: أبو عبد الله
ولد في الجاهلية، كان شابًا جميلاً اشتهر بجماله وارتدائه لأفضل الملابس وأغلاها وتعطره بأجمل العطور فعرف” بأعطر أهل مكة” وكان من زينة شباب قريش، كان مُدلل من والديه كريم الأخلاق، ينعم بثروة ومال وفير، لكنه ترك كل ذلك وجاء بنفس صادقة ليدخل الإسلام.
“إسلامه”
أسلم في سن الثامنة عشر في دار الأرقم وكتم إسلامه خوفًا من أمه وحينما علموا بإسلامه اخذوه وحبسوه ونال أشد أنواع التعذيب وظل محبوسًا حتى هاجر إلى الحبشة.
“حياته بعد الإسلام”
كان أول من هاجر إلى المدينة وأول سفير للإسلام حيث أرسله النبي صلّى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الأولى وذلك لأن الأنصار كتبوا لرسول الله أن يبعث لهم رجلًا يُفقههم في الدين ويقرأ عليهم القرآن، وحين نزل سيدنا مصعب المدينة نزل على سيدنا أسعد بن زرارة حيث كان يوجهه لجماعات من الناس فيدعوهم إلى الإسلام ويقرأ عليهم القرآن فيسلموا.
“من أسلم على يديه”
أسلم على يديه في البداية سيدنا أُسيد بن حضير وسعد بن معاذ، وعمرو بن الجموح بعدما علموا بقدومه فأقبلوا نحوه غاضبين حتى قرأ عليهم القرآن فأسلموا.
قال رسول اللّه – صلى الله عليه وسلم-: ما رأيت بمكة أحسن لمة، ولا أنعم نعمة، من مصعب بن عمير”
فسيدنا مصعب بن عمير بطل من أبطال الأمة وصحابي جليل من السابقين للإسلام حيث شهد غزوة بدر وأحد وكان حامل اللواء فيها، وممن هاجر الهجرتين الأولى إلى الحبشة والثانية إلى المدينة وأول سفير للإسلام ويُقال أنه أول من صلى الجمعة بالمدينة.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل