كتبت: أميرة محمد
أصبح سراب لا ينتهي، كيف بعد كل ذلك الحب كيف بعد كل مدة عشقنا؟ أ يهون الفراق؟
أين ضحكنا لعبنا وجنوننا؟ أين البيت الذي عاهدنا أنفسنا على ملئه بالحب والحياة؟
أعرف أن قلبك تائه كما قلبي؛ فهذه هي الدنيا عزيزي، عقلي أصبح يجول كل الأماكن ليبحث عنك لعله كان حلم.
بل كابوس، لكني كل مرةٍ أبحث فيها عنك أُصدم؛ أُصدم أن كل ما بيننا أصبح سراب، انتهت روايتنا المليئة بالحب.
والدفئ، والحنان، والتفاهم انتهت روايتنا قبل البدء؛ انتهت وكان جوهرها الحب.
ذهب كل منا يبحث طريقه كيف يكون الطريق ولستَ فيه؟ كنت قوية بوجودك، الآن أصبحت قوتي أضعاف.
لكن الجوهر أضعاف تلك القوة ضعفًا كيف حدث ذلك؟ كيف لي تصديق حدوث ذلك؟
لم أعتد ذلك المشهد، وأظن أني لن أعتاده.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”