كتبت: أسماء أحمد
ما أجمل أن تحسن الظن في حياتك! فما بالك أنك تحسن الظن بربك؟
وهو فرض عليك؛ لأنه بحبك ويريدك أن تدخل جنته، فحسن الظن أنك تعلم على يقين.
أن رب الخير لا يأتي؛ إلا بالخير، قال الله في كتابه العزيز ” فإني قريب” على يقين أنه؛ سيستجيب للدعاء وأنه قادر على تغيير الأسباب لصالحك.
فحسن ظننا بالله أنه الكريم الذي يعطينا من فضله، فهو القدير كل شيء عنده بمقدار «فإنَّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم».
“فاللهم مددتُ إليك قلبي، فلا ترده إلا مجبورًا محفوفًا بألطافك من كل جانب “.
فالله يقول في حديث قدسي ” أنا عند ظن عبدي بي، فاليظن بي ما شاء؛ فإن كان خيرًا فله، وإن كان شرًا فله”.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”