الكاتبة: رضا رضوان (وتين)
عندما أكتب، أكتب ما يجول في خاطري، من حزني حتى فرحي. أرسخ كلماتي لتجعل لها رونقًا وجمالًا من نوع آخر. أبدو وكأني أطير إلى عالمي الخاص، أجعل من نفسي أسطورة، أو أميرة، أو حتى إنسانة بسيطة حالمه. كتبت وكتبت، ولكل خاطرة كانت لها بصمة من نوع آخر. أفتخر أني كاتبة معبّرة تجعل من كلماتها معنى. لا يهم من انتقدني، ولا يهم من كان صخرة في طريقي، المهم أنني أكتب لذاتي، أكتب الواقع الحقيقة المدفونة. لا أحب التزييف، أو كتابة ما هب ودب. أنا هي أنا، فلا داعي أن أكتب شيئًا بدون داعٍ، لا قيمة له، وليس له أي تأثير. أيضًا، ليس كل كاتب أفكاره متشابهة، فلكلٍ إبداعه الخاص، وأشياء تجعله مميزًا وذو شخصية ووقار. أتمنى أن نحظى جميعًا بالتقدير، فهذا أهم الأشياء، لنجعل من كلماتنا خالدة، وليست عابرة سبيل.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر