ندى فرج
هناكَ حروبٍ تحدث بداخلي، لايعلمها أحد غيري، هُناكَ بداخلَ قلبي مَذبحةً تحدث والمُدَمر هو قلبي ليس غيرهُ، صِراعات تُمَزيقَ في أشلائي، وَتُفَتِتَ في وِجداني، حَرب قلبي الداخلي يُكادَ أن يَنهي حياتي بأكملها، فماعدتُ أستطع أن أتحمل كل هذا بمفردي، الكثيرُ من الألم والانينُ آخذهُ من هذه الحياة والقليلُ من الحنينُ الذي آخذهُ مقابل كل مااتلقاهُ، فَكيفَ لقلبي أن يَتحمل كل هذا؟ كيفَ لِعضو في حجم قبضة اليد أن يَتَحملَ حرب تحدث بداخلهُ؟ كيفَ لقلبي أن يتغاضى عن القتلاء الذي تُقِتَل بينَ أضلعهُ؟ ءمن المُفتَرضَ أن أظل ثابتة برغم كل مايحدث بداخلي؟ وإن ظَللتُ ثابتةً سيظهرَ أثر هذه الحرب علىٰ جميعَ معالمَ جَسدي، ربما يكون شحوبَ وجهي أثر من أثر هذه الحرب، وهِزلان جَسدي ماهو إلا أمرٍ محتومًا لما يَحدثَ بي، حروبي هذه هي السبب الوحيد في تَدميرَ كل شيءً كان جميلٍ بيّ، يَقولونَ أنني قد أُصبتُ بالجنون، ولا يعلمونَ أن الجنون أمرٍ هَين كنتيجةٍ لما يَحدثَ بيّ، أنا من أُقيمتّ بداخلها حربًا ووقفت ثابتةً في الوقت الذي كان من المفترض فيهِ أن تسقطَ أرضًا، أنا من شاهدت حَفل تقديمَ قلبها قربانٍ مَذبوحَ لكي يعيشوا من حولها دون أن تَبوحَ، أنا الصامته وصمتي هذا كان سببٍ في دماري وأنتم المشاهدونَ الذين يَقيمونَ بِلومي.
#ندى فرج “ضحكايه”






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر