مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ساعة الرمل مثل الصبر

كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

لا أعلم لماذا أكتب عن هذا الموضوع؟ ولكن أعلم إني إنجذبت لهذه الصورة؛ ثم جاء بخاطري خاطرة عن الصبر .

الصبر الذي أشبه بساعة الرمل بكل التفاصيل. 

جميعنا لدينا الصبر، ولكن بيختلف من شخص لأخر؛ ولكنه موحد عند الجميع، ربما يختلف بالشكل، والأسلوب، والمدة التي تتحملها؛ لكن الصبر موحد لدى جميع البشر .

ساعة الرمل دورها أن تحسب المدة الزمنية؛ لإنتهاء شيء ما ولكن الوقت الخاص بها، يكن طويلاً مثل الصبر الذي بك عندما تتعامل مع الناس خاصة إذا كنت تحب شخص ما حينها تبدأ الساعة الرملية التي بداخلك .

عندما تكن تحب شخص ما، ولكنه لا يقدر ذلك أو لا يفهمك بشكل صحيح أو يسبب لك كثير من المشاكل، والمتاعب بحياتك؛ ولكنك لا تستطيع أن تبتعد عنه أو أن تقم بإخراجه خارج حياتك، حينها يبدأ الصبر الذي بداخلك ينفذ وتبدأ الساعة الرملية تقلل من مقدار الرمل بالجهة الأخرى .

ويوجد بعض الأشخاص الذين يعطوا فرصة واحدة لصبر وبعض يعطوا فرص وفيرة للصبر، والبعض ينسى ويتناسى من كثرة الصبر وهذا نوع من الأشخاص نادر للغاية يعتبر ليس موجود بحياتنا .

سواء إذا كنت أنت من النوع الأول أو النوع الثاني في الحالتين الساعة الرملية لديها وقت للنفاذ .

يمكن أن لا يحدث النفاذ المعتاد بمعنى أدق يمكنها من كثرة الضغط عليها أن تنفجر ويخرج حبات الرمل منها، التي كانت محتواه بها بمعنى أخر؛ ربما تجد أن الصبر الذي بداخلك لم يتحمل كثرة الضغط، والمشاكل، والمتاعب الذي يسببها شخص ما بحياته، وحينها ينفجر، ويخرج كل ما بداخله من غضب وحزن وكراهية؛ ربما يخرج على هيئة عتاب ولوم، وربما يخرج أثناء عراك بين الأشخاص وبعضها، وربما يخرج من أقل تصرف بسيط أو خطأ مُعتاد .

أي كان مايحدث حين ينفجر صبرك؛ لكنك تعلم من داخلك إنك تحملت الكثير، وأن هذا الطبيعي أن يحدث، لكنه ليس المعتاد لدى الأخرين؛ لذلك لا تحمل نفسك فوق طاقتك يمكنك أن تعطي فرص، لمن تريد وكم الذي تريده؛ لكن لا تنسى إنك إنسان ومهما كان قوة تحملك بالنهاية يوجد إنفجار .