سأكون أحبك دائما بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
في اللحظة التي تركتني بها ، مضيتُ خلفك ، لم أستجب لأحد ظننتُ أنني سأصل أليك ، ربما لو كنتُ أسرعُ قليلاً ، أو لدي أجنحة ، كنتُ سأحلق إليك ، سوف أتبع كُل الطرق التي تؤدي إليك ، حتى لو زحفت ، فإن أجتمعُ بك وأنظر لعينيك مجدداً هذا كل ما أرغب به.
يعتريني اليأس أحياناً حينما أفكر في ” أن الذين اختاروا الفراق طريقاً لهم لن نلتقي بهم ابدا ” ولكنك كُنتَ مجبر فلا بأس .
الليالي التي مضت بعد غيابك كنتُ أمكثُ طول الليل وأنا أرسم بفرشاتي ملامحك التي حفظتُها عن ظهر قلب ، ولكن كُنت أحرق كُل لوحة رسمتها لك ، وأبدا برسمك مره اخرى ” كأن الفن خُلق لأجلك ، وكأن كُل اللوحات أنت ، وكأن كُل الملامح تخُصُك وحدك” .
إلى أن أتت الليلة التي لم أعد أذكُر فيها ملامحك ، ولم تكن لوحتي الأخيرة سوى خطوط متعرجة ، وكلما نظرتُ إليها ، أدركتُ أنها أنت ، حتى إن لم أذكر تفاصيلك ، أعلم جيداً أنني أُحبك .
“يُعاني المرء من كلا الأمرين الحُب والحرمان ، ولا يدري بأي نارٍ حُرق ، ولا يدري بأيهما سوف تستنزف حياته ِ “






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد