للكاتب: محمد محمود
أعلم أن الله على كل شيء قدير، وهو الذي يعلم الغيب، يعلم كل ما في أنفس العباد؛ لذلك فإنني لا أظن في الله إلا خيرًا، فأحلامي بين يديه، لا يغلبه أي شيء، ولا يصعب عليه أمر في الأرض ولا في السماء، وأنا أملي فيه كبير، وظنِّي فيه لن يخيب، وسأصل يومًا ما، سأصل برغم الظروف الصعبة التي تحاوطني من كل مكان، سأظل أحاول حتى وإن كانت النفس غير قابلة ذلك، وسيظل سؤال متبقي في ذهني، متى أشعر بلذة الوصول؟ فما أجمل تلك اللحظة التي سأجد نفسي فيها على قمة أحلامي التي حققتها! ذلك الشعور دائم اللذة، وحينئذ سأسجد شاكرًا لله على فضله، وعلى استجابته لدعواتي؛ لأنني بدون عون الله لا أساوي شيئًا.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد