كتبت: حبيبة محمد علي.
ثم ماذا؟
وبعد ما اقتحم الحزن حياته وتمكن اليأس منه بدا وكأن الحال سيظل كذلك للأبد.
فرأيته أغلق عينيه بقوة وأخذ نفسًا عميقًا ثم أخرجه ببطئ تام وحدث نفسه قائلًا؛ لا بأس سيكون كل شئ على ما يرام، ستشرق الشمس من جديد وسأبني معها أحلامًا لا تنتهي ولا شك بأنني سأحققها يومًا، سأدفع نفسي إلى المضي قدمًا نحو طريق التقدم والازدهار، لن أتوقف مهما حدث سأسعى دومًا طلبًا للرفعة والشرف، سأمضي لغرضي كالسهم النافذ، سأنجح لا محالة ولن أكترث لأحد بعد الآن، سأواجه كل الصعاب بغية لتحقيق هدفي، ومن اليوم؛ آليت ألا أكون كما كُنت بل سأحاول جاهدًا أن أصبح كما أود أن أكون.






المزيد
ثائر بقلم مريم الرفاعي
طالب ثانوية بقلم اماني منتصر السيد
فرحة وصول بعد كد بقلم بلال حسان الحمداني