حوار: محمود أمجد
إيفرست كاشفة المواهب نحاول جاهدين إظهار المواهب ودعمهم وموهبتنا اليوم، هي فتاة فى سن السادسة عشر من العمر، تدرس فى الثانوية، ولديها موهبة كتابة الشِعر والإلقاء موريتان اليوم هي الشاعرة زينب أحمد فهي نتعرف عليها أكثر من خلال حوارنا.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ؟
كنت أكتفي بقرأت ما أكتبه ولكن عندما عرفت أمي أصبحت هى أول من يقرأ لى وهى من جعلتني أنضم لى وسط الكتابه ولكني كنت أخاف أحيانا أن يكون الاداء سئ ولكن الأمر أختلف عندما أصبح لدي قراء وتشجيعهم كان حافز لى.
من هو أكبر داعم لكِ والى من تقرائين وبمن تأثرتي؟
أصدقائي وعائلتي ولدي مدرس ايضًا هو كان أول حافز لى.
مُدرسي العظيم م/ محمد أشرف هو أكبر داعم لي.
أقرا لـ الكاتبة خلود بسيوني-الشاعر محمد ابن طفيح-الشاعرة إسراء مبارك.
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلاميك وطموحاتيك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها؟
ليس حلمًا ولكن الفترة القادمة بإذن الله سأقوم بعمل كتاب فردي لي، كان أحيانًا يسخر منى بعض الناس وأني أكتب شِعر بس الحمد لله قدرت أثبت نفسي مع الوقت.
ممكن تعرضي لنا نموذج مصغر من موهبتيك؟
فارقتيني..؟
هيحبك قدي…
هيصونك هيتلاشىٰ عيون البنات عشان مش شايف غير عيونك؟
بعدتي بس لسه حبك مدفي قلبي
زعلان..؟ اه زعلان حبيتك فعلًا
مكدبتش لما قولت وحشتيني ميت مره فى شاتنا
مش قولت بكره انه يبقى بيتنا
حددتي أساسه!
وبنيته بـإيدي كنت خايف لون الحيطه ميعجبكيش
كنت خايف اكون مأثر ومتحبنيش
هديتي ده كله فوقي..
قتلتى جوايا حب
ده مكنش حب ده
انا كنت عاشقك يا بنت حواء
لو كنت اعرف ان العشق
اخر طريقه شنق كنت هرجع اختارك من تاني
عادي واى يعني اما اموت على إيد واحده مش حباني!
إي يعني اموت مخنوق بحبك..!
انا بس نفسي أسال سؤال…
مصعبش عليكي رعشة إيدي
والجف وعيوني الدبلانه
وتجاعيد وشي وأنا صغير
بصي إيدك الى خوفت عليها منى زمان
جرحتني وغيرت من سني لـِمليون سنه قدام!
بقلم الشاعرة /زينب أحمد”روح”
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟
لا يوجد مستحيل عندما يوجد الأمل إذا سعيت تحصل على ما تريده، إسعى وعافر حلمك وموهبتك يستحق ذلك لا تخشى كلام الناس فقط حاول أن تثبت نفسك وبعد ذلك سيصبح الجميع أصدقاءك.
وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
جميلة وتدعم الكُتاب- أتمنى التوفيق للمجلة ولـِ جميع المواهب.
وبهذا يكون قد انتهى حوارنا وإلى لقاء قريب بإذن الله مع موهبة جديدة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب