كتبت: آيه مُرجان.
إني أحُبُّكَ رُغم أنـفِ النـاس، أيَا حَبيبي إذا لديَّ سِوى عمري لقُـلتُ بَعد ما كنتُ مُحبّـه أصبحـت مُحبّبَـه وَهُنا يكمُن الفرق، اُحاول أن أكون مودعًا لكنَّ قلبي لا يطيـقُ عدم رؤيّه الإبتسـامة على شفاتَك وعُقدة حاجبيكَ وإرتخاءهمَا، اهٍ إذا أستطيـع الحِفاظ عليـكَ بداخل قلبـي وإغلاقِ الباب ورائك، أياليـت النصيـبُ لا يسقُط علىٰ قلبي مثل السِّقط ويحرِقُني، لا اُريد ان تنتهي تِلك المشاعِر بِمُرِّ القهوةِ، سلامٌ على قلبِكَ اللطيـف ياعزيزى حتّى نلتقي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني