كتبت: أسماء إبراهيم.
أهُناك متسعٌ آمنٌ ليشعر المرء بالإحباط؟ أن يعيش هذا الشعور البشري الطبيعي دون تبكيتٍ ممن حوله، أو تشكيك في إيمانه ومدى صبره ورِضاه، أن يأخذ حقه كإنسانٍ في البكاء على محاولاته التي لم تُكلل بنتيجةٍ، أو على آماله التي لم يهنأ بها إلا في خياله فقط، أو على الإنتظار الطويل؟ الإنتظار الذي ذَبُلت روحه حد التعفُّن وسُلِب عمره.. ولم يبرَد قلبه بإتيان ما ينتظر!






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي