رونالدو هل تَسمَعُني ؟ بقلم نجم الدين معتصم
في مَاديراَ كانت تتَجولُ طُفولتِهِ وهوَ يَحملُ الكُرةَ الذهَبية الخَامِسةَ ،
لا زِلتُ أَنظُرَ ملاحمِهُ وهو يرفعُ كُرتِه الذَهبيةُ ويُسرَهَ ، بالسُترَةِ البيضَاء ،
يُصَفِقُ لهُ مَن في المعلبِ أولاً بمَا فيهم الخَصَم ، والجَمهور .
شَامِخً وهو يُدرِكُ أنَهُ الأفضل…. أمَامَ الجمهورٍ
كانَ يَركُضَ مِن أجلَ إسعَادهِ.
على عشبٍ رَسمَ فيها الإبِدَاعَ بلونٍ أخضر داخل مُخطتَاتِهِ البيضاء .
بِيتَه الذي رَحلَ مِنه ومُنذُ ذَآكْ الحين تَطوفُ رُوحَ سانتياغو تَبحثُ عَن مَن يُشابِهكَ حتىَ وبِقَليلِ .
ولكن هِيهاتٍ سانتياغو فهو قال :
” أنا لستُ الرَقمَ سَعبة أنا الرَقمَ واحِد ”
ومِن بعدَ الواحِد لآ يَجد لهُ مَا يُساوي القيمةَ والمكانةَ .
رونالدو هل تَسمعُني ؟
هل تَسمعَ أنينُ (فارس عوض) وهو يَتغَنى بِكَ ؟
ويا ليتُكَ تَرآني وأنا أرسمُ مُراوقَاتَك بينَ حِروفي ، وأسجلُ بحري أهدافًا تُشابِهُ ضَحتُكَ وأنتَ تُمزقَ الخِصوم .
إن كُنتَ تَسمعُني يا رونالدو فأجب.
لِمَ أرى بين مَلامحُكَ رسالةُ مودع ؟
لا يا رونالدو هل جُنِنت يا رَجُل ، فَمَا زال هُنَاكَ شعرًا لَم يُكتب وأهدافً لَم تُسجْل .
#فيحَضرةِالبنفسج
#نَجمُالدينمُعتَصِم






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي