كتبت: آيةأحمد ابو القاسم
شكى جفني من الجفاف سمعت الحياة شكواه؛ فأصابني بِهماً أبكي عيناي؛ حتى فاض الجفن من الدموع، هل للحياة أن تمنحني الابتسامة؟
عقلًا لم تعتاد خلاياه على الراحة عروقًا تجري وجسدٍ يتخلخل من روحهُ، أحتضني يالله بين يديك فإني تائهه.

كتبت: آيةأحمد ابو القاسم
شكى جفني من الجفاف سمعت الحياة شكواه؛ فأصابني بِهماً أبكي عيناي؛ حتى فاض الجفن من الدموع، هل للحياة أن تمنحني الابتسامة؟
عقلًا لم تعتاد خلاياه على الراحة عروقًا تجري وجسدٍ يتخلخل من روحهُ، أحتضني يالله بين يديك فإني تائهه.
المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي