رواية علم جزئي
الفصل الأول
الكاتبه مريم الرفاعي اليمن
هذا العالم جزئية من الغموض المستمر،وكل شخص في هذا العالم يرسم حياتة بطريقه معينة،فمنهم من يرسمها على ورق،ومنهم من يشكلها على شكل خط جميل ؛لكنها” حياته ،ومنهم من يصنع منها موسيقى ،ومنهم من يستعرضها على المسارح ودور الفن ،ومنهم من ينسجها على هيئه خيوط ويحيك منها أقمشة ذات الوان زاهيه .
كل منا له حياه قد تكون مهمة،وقد تكون متعبة،وقد تكون قاسية،وقد تكون هادئه، وقد تكون رحلة مع الشياطين ، وقد تكون مع الملائكة،ولكن لا أحد يعلم عن حياة الآخر شئً إلا ماظهرمنها.
ومن هنا سيرسم الكاتب حياة سيلا،التي تسكن في ذلك العالم الملئ بالدراما، والعواطف، والاكشن،والغموض…….
في قريةٍ ما، وفي كوخٍ ما، كانت الثلوج تتساقط على الأرض؛ لتكسوها باللون الأبيض ،هذه الثلوج سقطت بشئٍ من الحنين ،وشئٌ من الألم،وشئٍ من الغموض الذي لن تجد له تفسير .
كان الكوخ باردًا ،والمدفئه لاتعمل بشكل جيد ؛ لقلة الوقود فيها.
وكان جاد الشاب المنعزل عن الحياة ،والمشتعل بالطموح يرسم لوحاته المثيرة للجدل في ذلك اليوم الثلجي “البارد ” .
بدا الأمر طبيعيًا في البدايه وهو يرسم فتاة تقف على قارعة الطريق، وهي تكاد تتجمد من البرد والثلوج تتساقط عليها ولا أحد من حولها، وكل المحلات مغلقه، وكان الوقت يزاول الغروب.
تبدو الفتاة حزينة، فتأثر جاد بمنظر رسمتة، وتحدث في نفسه: هذه هي الحياه قد تجمع كل الكوارث من حولنا ؛ ولكن” لانبالي بأصغرها، إذا كان مايشغل تفكيرنا أعظم .
إلتفت جاد إلى ناحية الطاوله التي يضع عليها أشياءُه فوجد أن كوب الشاي قد برد كثيرًا فهو يحب أن يشربه باردا كالعاده ، ثم يخلد إلى النوم، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة مساءً، وقال لقد حان وقت النوم فأكمل كوب الشاي ونظف أسنانه ونام …..وبينما هو نائم راوده ذلك الحلم الذي يزوره بين الحين والأخر ولا يعلم ما تفسيره
لقد رأى نفس الشخص ولكن لم يكن غامظا ككل مره ولكن هذه المره الشخص الذي رأه هي ظلً لفتاه …..
تجلس في مكان معتم وتبكي فذهب إليها جاد فمد يده ليساعدها فمدت يدها لتنجو من تلك الغرفه المعتمه وتذهب إلى النور لكنه سرعان ما إسيقظ من الحلم وجسده متصببا بالعرق ويلهث من العطش وكان الوقت حينها وقت أذان الفجر فقام وتوضأ وصلى الفجر ولم يعد لنوم فقد غلبه التفكير في ذلك الحلم ولم يعد للخلود إلى النوم….
قفال في نفسه : لماذا أحلم بهذه الأحلام هل هناك شخص يحتاجني ومن هذا الشخص الذي يلاحقني في منامي …….يتبع






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب
صلة بالقرآن يومية