#خطوات نحو النور
بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد كلماتٌ تُكتب بروحٍ تعلّمت كيف تمشي رغم العتمة، وتؤمن أن للنور طريقًا مهما طال.
ليست الخطواتُ الأولى نحو النور سهلة، فهي تبدأ غالبًا من قلبِ ظلامٍ كثيف، ومن روحٍ أنهكها التردّد، لكنّها تُولد حين يقرّر الإنسان أن يتقدّم، ولو بخطوةٍ صغيرة، بدل أن يبقى أسيرًا للخوف.
نخطو نحو النور حين نُواجه ذواتنا بصدق، حين نعترف بتعبنا دون خجل، وبضعفنا دون إنكار، فالنور لا يُعطى لمن يتظاهر بالقوّة، بل لمن يملك شجاعة المحاولة.
كم مرّةٍ تعثّرت أقدامُنا في الطرقات، وكم ظننّا أن النهاية أقرب من البداية، لكنّنا حين واصلنا السير، اكتشفنا أن كلّ خطوةٍ متعبة كانت تقرّبنا أكثر ممّا نتصوّر.
خطواتٌ نحو النور تعني أن نترك خلفنا ما أثقل أرواحنا، أن نُسامح، لا لأن الآخرين يستحقّون، بل لأن قلوبنا تستحقّ السلام. أن نؤمن بأن الغد قد يحمل ما لم يحمله الأمس، وأن اليأس ليس إلا محطة، لا وجهة أخيرة.
وحين نصل، أو نقترب، ندرك أن النور لم يكن بعيدًا كما ظننّا، وأننا كنّا نحن الطريق… نمشي، نتألّم، نتعلّم، ثم نصل.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب
صلة بالقرآن يومية