#صباح دون شمس
بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد
يأتي الصباح بملامحه المعتادة، لكن بلا دفء، كأن الشمس نسيت موعدها مع قلبي هذا اليوم. أفتح عينيّ على ضوءٍ باهت، لا يوقظ الأمل، ولا يبدّد ثقل الليل.
صباحٌ يشبهني حين أستيقظ مثقلاً بالأسئلة، أحمل يومي على كتفي دون رغبةٍ حقيقية في البدء. الأصوات حولي تتحرك، والحياة تمضي، إلا داخلي… ما زال عالقًا في عتمته.
صباح دون شمس هو ذاك الذي نبتسم فيه مجاملةً، ونمضي لأن علينا أن نمضي، لا لأننا نريد ذلك حقًا. هو صباح الذكريات الثقيلة، والقلوب التي لم تنم جيدًا.
ومع ذلك، أؤمن أن الشمس لا تغيب، هي فقط تختبر صبرنا خلف الغيوم. وأن صباحًا بلا شمس قد يكون وعدًا خفيًا بنورٍ أقرب مما نظن، حين يقرّر الله أن يُشرق القلب قبل السماء.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب
صلة بالقرآن يومية