حوار: قمر الخطيب
هل لنا نبذه تعريفية عنك؟
- يوسف طلعت كامل، شاعر وكاتب مصري من مواليد 1998 بمحافظة سوهاج، حاصل على درجة الليسانس في ترجمة اللغة الألمانية.
ما هي إنجازاتك الأدبية؟
- تم نشر لي ديوان “أعراض شيزوفرينيا” عام ٢٠٢١، وديوان “الكل يشبه زهرية” عام ٢٠٢٢، وهذا العام أشارك برواية “الملاذ الأخير” بمعرض الكتاب ٢٠٢٣.

منذ متى وكيف بدأت الكتابة؟
- بدأت الكتابة وأنا في المرحلة الإعدادية، في سن الرابعة عشر تقريبًا، وأكتشفت موهبة كتابة الشعر عن طريق الصدفة.. كنتُ حين أستمع إلى أغنية جديدة في أي مكان .. كنتُ أحاول أن أُكمِل باقي الكوبلية القادم قبل أن يقوله المغني .. وبالفعل كانت هناك بعض الأشياء التي كانت تُصيب معي.. فوجدت إن لدي الموهبة وبدأت اشتغل عليها وأنميها .. ومن هنا بدأت مسيرتي في الكتابة.
حدثنا عن كتابك وبعض من أحداثه؟
- تدور أحداث الرواية في إطار شاب من عائلة فقيرة ، يأتيه إتصالاً يخبره فيه احد زملاءه القدامى -من الذين في بلدته- بشيئًا ما غريب يقلب كيانه رأسًا على عقب ، ليذهب في تلك الليلة متجهًا من القاهرة إلى قريته الموجودة ضمن قُرى محافظة المنيا ، ومن ثم يحدث له في طريقهُ حادثة ضخمة ، لتتولى من بعدها سلسلة من الأحداث المليئة بالإثارة والدراما والجريمة.
ما السر وراء تسميتك للكتاب، وكم أخذ معك من الوقت لانهائه؟
- دائما قبل السقوط نجد الملاذ الذي ينقذنا من حيث لا ندري أو نعلم كيف حدث ذلك، فهذا سبب تسميتي للاسم، إلى جانب أن الرواية تكشف لماذا تمت تسميتها بذلك الاسم من خلال الأحداث.
هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟
- لا، فكما قلت لقد شاركت العامين الماضيين، بديوان “أعراض شيزوفرينيا” وديوان “الكل يشبه زهرية”.
كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها؟
- في الحقيقة هي اسمها نبض القمة وكل ما بداخلها قمة فعلا، فلقد وجدت كامل التقدير والأحترام من الجميع، وعلى رأسهم الأستاذ وليد عاطف.
ما هي أحلامك وطموحاتك للمستقبل؟
- آتمنى نجاحي في مسيرتي الحياتيه، ونجاحي أيضًا في مجالي الأدبي.
ما الهدف وراء الكتابة لديك؟ وما الرسالة التي تريد توجيهها للقارئ؟
- الكتابة في حد ذاتها هدف، وهدفي من الكتابة هو التحدث بلسان عديد من الأشخاص الذين لا يستطيعون التعبير عما بداخلهم، وإتاحة لهم فرصة للنجاة عن طريق وضع حل للمشكلة خلال كتاباتي.
هل من صعوبات واجهتك في مسيرتك وكيف استطعت تخطيها؟
- بالطبع واجهت .. فجميع من حولي وحتى أقرب الناس إليَّ كانوا يحطمونني، ولكني حاولت ألا ألتفت لعقبات الطريق وأن أستمر في طريقي وأرد عليهم بنجاحي، وهذا بالفعل ما فعلته.
كلمة أخيرة لك للقارئ ولجمهورك؟
- أحب أن أشكر جميع من يقرأ لي، وكل جمهوري لأنهم بمثابة عمود فقري وهم داعمي المستمر حتى أسير في مشواري.
ما رأيك في المجلة وفي الحوار؟
- رغم أن شهادتي ستكون مجروحة بما أنني كاتب داخل جدران نبض القمة، ولكن في الحقيقة هي مجلة معرفة جدا وذات صيت عالي بين الناس، والحوار أسعدني جدا وتشرفت بحضرتك أستاذة قمر.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب