كتبت:قمر الخطيب
الكاتب محمد الشتري، عمره ست وعشرون عام، امتحن مهنة المحاماة.
انجازاته الأدبية:
جميعها مشاركةً مع مجلة ايفرست ودار نبض القمة ، فيوجد له بعض المقالات الهامة داخل مجلة ايفرست الهامة ومنها فيروس تيك توك + إعدام الضمير الميت.
بالإضافة إلى تعاقده مع دار نبض القمة لنشر إصداره الأدبي الأول بعنوان ( المٌصطرِخون ).
و مشاركته الخفيفة مع بعض الكُتاب المبدعين في إصدار كتاب القمة للقصص المجمعة بقصتن المتواضعة ( حِصار و صبار ) تحت إشراف الدكتور وليد عاطف رئيس مجلس إدارة مجلة ايفرست ودار نبض القمة.
بداياته :
بدأ الكتابة حين أدرك المغذي الحقيقي من إمساك القلم ، قلمه هو لا يمكن التخلي عنه ولا هو يتخلى عنه مهما حدث ، المغذي الحقيقة من إمساك القلم إضاءة الجوانب المُعتمة في الأمور الحياتية وتسليط الضوء عليها لكي نبقي لنا على شيء من إنسانيتنا وألا نرميها كلها في القمامة.
نبذة عن رواية المٌصطرِخون :
هو عمل روائي بسيط يدخل في الأحداث الإجتماعية الحياتية ويحكي بعض الحكايا التي يعاصرها بطل الرواية المهندس معتصم عبد الناصر وهو الشاب الذي لم يكمل الثلاثين من عمره الدنيوي
يسافر معتصم مهندس الكمبيوتر الى فرنسا حيث المقر الرئيسي للشركة التي يعمل بها في القاهرة ويشكل صداقة مع زميله في العمل انطوان وتدور الايام وتحدث أموراً وخيمة لأسرة انطوان ويكون معتصم شاهد عيان عليها من بدايتها حتى نهايتها الى جانب صديقه الفرنسي.
ويذهب بالذاكرة الى الوراء ولكن العودة إلى الوراء تعني ماذا . تعني الكثير حيث وجد هناك ما حدث مع رامي زميل دراسته الذي قابله بعدما تخرج من الجامعة في إحدى الليالي الشتائية المعتمة وتذكر كل الأحداث إلى أن وصل لانتحار زميله الشاب ذاك
حتى بعد العودة من فرنسا ومقابلته نوار الفلسطينية
والوصول الى أهله بالأخص جده الذي أهلكه الزمن ودار عليه وطُعن من أبناءه.
في النهاية هي رواية عما نعيشه يومياً في دنيانا التي جعلناها تعِسة فجعلتنا أكثر تعاسة.
رواية عن الألم عن موت القلوب عن الدموع والمشقة وتلك الابتسامات عن انحناء الظهر عن الأسر والقتل العمومي.






المزيد
الحكمة ثم العلم
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي