كومةُ أوراقٍ ممزقة على أرضية غرفتي الفارغة ، هذه الرسالة الرابعة بعد المئة ، في كل حرفٍ أكتبه أجد أن الوقت قد فات لأقول لك شكـرًا .
ولكــن….
شكرًا لهذه السنوات الجميلة التي قضيناها بين فرحٍ وشجن ، شكـرًا لكل ابتسامة زرعتها فِي ، شكرًا لكل قصيدة نبعت من وجداني استقامت بها ترنحات قلمي.
هل حان الوقت لأقول لك وداعًا؟ إن لم يحن أرجوك عانقيني ، فهذه الرحله مخيفة جدًا ، وأنتِ تعلمين مسبقًا أنني بين عظمتي رقبتك أكون في مأمـن .
هل تتذكرين ذالك الوعد الذي غطاه عجاج الوقت ، ماذا سيحدث لو أعدنا نفضه ، ماذا سيحدث لو التقينا مرةً لتقولي إلى لا لقـاء .






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري