تعامل مع حوائج الناس على أنها أرزاق تُساق إليك، إذا أردت أن يُيسّر الله عليك في شؤونك، فيسّر على غيرك، إذا أردت أن يفرّج الله عنك ففرّج عن غيرك، وإذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك
إذا أردت أن يوسّع الله عليك في الرزق
فوسّع على غيرك، واذا أردت أن يرحمك الله فإرحم غيرك وكن رحيماً في كل شيء يتنفس فالراحمون يرحمهم الله.
جاهد نفسك على الإحسان ما استطعت إلى ذلك سبيلًا فكله مكتوب لك في صحيفتك.
من رضي بقضاء ربه أرضاه الله بجمال قدره،
ومهما جمعت من الدنيا وحققت من الأمنيات فعليك بأمنية يوسف عليه السلام،
توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق